الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث جثة مقسومة الى شطرين بمحطة القطار بحمام الأنف: هذا ما كشفته شاهدة عيان

نشر في  10 أوت 2018  (12:40)

إثر حادث المرور القاتل الذّي جدّ صباح اليوم الجمعة 10 أوت 2018، بحمام الانف، و المتمثّل في دهس  طفل من قبل القطار  ما ادى الى انقسام جثته الى شطرين، تحدّثت “تونس الرقمية” مع إحدى شهود العيان التّي كانت موجودة على عين المكان ، و التّي أفادت بأنّهم تفاجئوا بالتأخّر الكبير في موعد القطار الذّي كان من المفروض أن ينطلق في حدود السابعة صباحا و عشر دقائق.

و أضافت أنّ بعض الأقاويل التّي تُفيد بأنّ القطار السابق دهس طفلا و أرداه قتيلا بدأت تتسرّب في صفوف المواطنين الذّين زاد الإنتظار لأكثر من ساعة في سخطهم و غضبهم، حيث ظنّوا أنّ الأزمة فُرجت في حدود الثامنة و عشرين دقيقة ، إلاّ أنّ القطار سرعان ما تعطّل مرّة أخرى في محطّة “حمّام الأنف” و ثالثة في مستوى “رادس”.

من جانبها نذكّر بأن الناطق الرّسمي بإسم المحكمة الإبتدائية ببن عروس، عمر الحنيّن، ذكر أنّهُ تمّ في وقت مبكّر من صبيحة اليوم الجمعة العثور على أشلاء جثّةٍ آدميّة متناثرة على مستوى سكة القطار بضاحية حمّام الأنف.

وكشف عمر الحنيّن في تصريحٍ خصّ به موقع الجمهورية، اليوم، أنَّ الجثة تعود لذكر، في حين لم يتمّ إلى حدّ الساعة تحديد الهويّة الكاملة للهالكة، مشيراً إلى أنّ الأبحاث الأوليّة المجراة رجّحت أن يكون المتوفّى فاضت روحهُ إلى بارئها بعد أن صدمهُ القطار السريع للخطوط البعيدة، بحسْب المتحدّث.

وأفاد الناطق بإسم إبتدائية بن عروس، بأنّ النيابة العمومية أذنت بفتح بحث تحقيقي للوقوف على ملابسات الحادثة الأليمة، والحسم في صبغتها إن كانت تكتسي بُعداً إجراميّاً أو هي مجرّد حادث قطار عرضي.

ختاماً، نشير إلى أنّ عددًا من المواطنين، أكّدوا أنّ روائح كريهة قادتهم للعثور على  أشلاء جثّة ملقاة على المسار السككي بمدينة حمام الأنف، الأمر الذي يطرح تساؤلاتٍ حارقة ويفتح باب التأويلات على مصراعيه حول ما تخفيه الحادثة من حقائق وأسرار.